إغتصاب ست الحسن و الصفحه الأخيره….!!

6 فبراير

أكثر ما يؤلم أنثى ويغتال كرامتها وكبريائها وأنوثتها هو امتداد يد إلى جسدها والعبث به، وخاصة إذا كان بأمر مباشر مدفوع الأجر للمعتدي، بهدف كسر اعتزازها بنفسها وبأنوثتها وكرامتها. ما حدث في الفترة الأخيرة من محاولات اغتصاب للأنثي المصرية له دلالات ترقى إلى حد اليقين أنها مهمة مدفوعة الأجر، والهدف الوحيد هو قهر الأنثى وإذلالها لتبتعد عن الهدف الرئيسي والأصيل، وهو مشاركتها الفعالة لمنع الاغتصاب الأكبر لست الحسن#مصر.
اتفقت روايات كل الجميلات (كلهن جميلات بشجاعتهن وثوريتهن) أن ما حدث كان ممنهجًا ومنظمًا، كما اتفقن أيضًا على أن أيًّا منهن لم تعرف من بالفعل يحاول العبث بجسدها، ومن يحاول حماية هذا الجسد، مع اتفاقهن جميعًا على سماعهن نفس الجملة (أنا بحميها، ما تخافيش أنا بحميكي)، دون أن ترى وجه قائل هذه الجملة أو تستطيع أن تُجزم أين كانت يداه! وهل كانت تمتد بالفعل لحمايتها كما كان يصرخ، أم أنها حيلة لينفرد بأكبر جزء من غنيمة جسدها؟
من هذه الجمله أستطيع أن أنتقل بالحديث عن الاغتصاب الأبشع لبلد بأكمله، بشعبه نساءً ورجالاً، أخصر ويابسًا.
المغتصب هنا هو تنظيم لجماعة محظورة ليست قانونية حتى اللحظة، وهو من يتقمص صوت (الشهم) الذي تكرر في حالات نهش لجسد إحدى إناث مصر، والذي يردد (ما تخافيش أنا بحميكي)، بينما يداه تعيثان فسادًا وتعبثان في جسدها بكل خسة وقذارة. هذا ما يفعله الإخوان ومندوبهم القابع على كرسي رئيس جمهورية مصر، نفس المنهج، التكالب على الفريسة، وأدوار مُوزعه فيما بينهم، وتحديدًا مرسي من يقوم بدور (الشهم) الذي يصرخ طوال الوقت (انا بحميها)، بينما هذه الجمله مجرد غطاء لإتاحة الفرصة لإتمام عملية الاغتصاب القذرة.
نفس المنهج والتنظيم يتم تنفيذه على المستويين بالتوازي، محاولات لإذلال الفريسة (الأنثى) بمنتهى الوحشية على أيدي مأجورين في ميدان (الحريه)، ومحاولات لإذلال شعب بأكمله بمنتهى الوحشية بهدف السيطرة والاستعباد.
إنها لمن يعي جريمة واحدة، اغتصاب أنثى لتسهيل اغتصاب وطن، محاولات تلو محاولات طبقًا لكتاب (المحتل) بكل بشاعته، يتمسك به كل نظام هدفه احتلال وطن بأكمله، ولكنها كلها باءت بالفشل. الخطأ الذي يكرره كل نظام فاشي مستبد يسير على خُطي المحتل ويطبق منهجه في اغتصاب الشعوب هو عدم قراءته للصفحة الأخيرة والتي تُسجل نهايته دوما، و سبب جهل الفاشيين المجرمين بهذه الصفحه انها تُكتب عادةً بعد نهايتهم. الصفحة الأخيرة (صفحة النهاية) هي من تحدد المنتصر الذي و الذي لم يكن أبدًا المغتصب. أقرءوا الصفحة الأخيرة عن تاريخ أمثالكم،لأنها لكم أيها المغتصبون.

Advertisements

رد واحد to “إغتصاب ست الحسن و الصفحه الأخيره….!!”

  1. ahmed sobhy فبراير 11, 2013 في 5:26 ص #

    Reblogged this on Keep Moving Forward.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: